رؤىاستراتيجية العلامة
ثنائية اللغة ليست ترجمة: العربية والإنجليزية على قدم المساواة
لماذا لا ينبغي أن تكون النسخة العربية آخر خطوة في بناء العلامة، وما الذي يتغيّر حين تأتي أولاً.

في كثير من المشاريع الخليجية، تصل النسخة العربية متأخرة. يُعتمد النص الإنجليزي، ويُعتمد التصميم، ثم يُطلب من أحدهم أن «يضيف العربي». والنتيجة مألوفة: صفحة معكوسة، وخط اختير لأنه متوفر، وجمل تُقرأ كترجمة لأنها ترجمة فعلاً.
والجمهور يلاحظ. يدرك القارئ العربي من السطر الأول إن كانت العلامة كُتبت له أم حُوّلت إليه.
٠١اكتب، لا تترجم
الشعار اللفظي الناجح بالإنجليزية كثيراً ما لا يجد مقابلاً عربياً طبيعياً، والعكس صحيح. تعامل مع كل لغة كمسودة مستقلة تُكتب وفق الموجّهات نفسها. اتفق على الفكرة أولاً، ثم دع كل لغة تجد كلماتها.
نكتب بالعربية، ولا نترجم إليها.
٠٢اختر الخطوط كزوج
ينبغي أن يُختار الخط العربي والخط اللاتيني معاً، ليتناسب الوزن والإيقاع والشخصية. وغالباً ما تحتاج العربية إلى حجم أكبر قليلاً، بنحو عشرة في المئة، وإلى تباعد أوسع بين الأسطر، ليبدو الخطان متكافئين على الصفحة.
٠٣صمّم من اليمين إلى اليسار كما ينبغي
الاتجاه من اليمين إلى اليسار أكثر من قلب التصميم. ترتيب القراءة، والتنقّل، والأيقونات التي تدل على اتجاه، وصيغ الأرقام، ومواضع الصور، كلها تحتاج إلى قرارات. بعض العناصر يُعكس، وبعضها، كالشعارات وأزرار تشغيل الوسائط، لا يُعكس.
بعد ذلكوزن متساوٍ
حين تُصمَّم اللغتان منذ المسودة الأولى، لا تبدو أي منهما إضافة لاحقة. تصبح العلامة هوية واحدة بصوتين، وهذا ما ينتظره الجمهور في المنطقة.

